FOLLOW US
نحن دعوة لبيان و ايضاح حجم المخاطر التي تحيط بسورية العروبة و الإسلام  |  المزيد ..
أخبار
نص العهد النبوي الشريف لنصارى نجران
2/18/2012 2:35:09 PM

 

 هذا نص عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران شاهدا على عظمة وسماحة الاسلام الذي كفل حق العبادة والمواطنة للجميع تحت لواءه قبل المواثيق والإعلانات الدولية لحقوق الانسان بألف وأربعمائة سنة

 

 أولاً، "أن أحمي جانبهم ـ أي النصارى ـ وأذبّ عنهم وعن كنائسهم وبيعهم وبيوت صلواتهم ومواضع الرهبان ومواطن السياح، حيث كانوا من جبل او واد او مغار او عمران او سهل او رمل".

 

ثانياً، "أن أحرس دينهم وملتهم أين كانوا؛ من بر او بحر، شرقاً وغرباً، بما أحفظ به نفسي وخاصتي، وأهل الاسلام من ملّتي".

 

 ثالثاً، "أن أدخلهم في ذمتي وميثاقي وأماني، من كل أذى ومكروه أو مؤونة أو تبعة. وأن أكون من ورائهم، ذاباً عنهم كل عدو يريدني وإياهم بسوء، بنفسي وأعواني وأتباعي وأهل ملتي".

 

ـرابعاً، "أن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي حملها أهل الجهاد من الغارة والخراج، الا ما طابت به أنفسهم. وليس عليهم إجبار ولا إكراه على شيء من ذلك".

 

ـخامساً، "لا تغيير لأسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا سائح عن سياحته، ولا هدم بيت من بيوت بيعهم، ولا إدخال شيء من بنائهم في شيء من ابنية المساجد، ولا منازل المسلمين. فمن فعل ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله وحال عن ذمة الله".

 

 سادساً، "ان لا يحمل الرهبان والاساقفة، ولا من تعبّد منهم، أو لبس الصوف، أو توحد في الجبال والمواضع المعتزلة عن الأمصار شيئاً من الجزية أو الخراج...".

 

 سابعاً، "لا يجبر أحد ممن كان على ملة النصرانية كرهاً على الاسلام. "ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن". ويخفض لهم جناح الرحمة ويكف عنهم أذى المكروه حيث كانوا، وأين كانوا من البلاد".

 

ـثامناً، "إنْ أجرَم واحد من النصارى أو جنى جناية، فعلى المسلمين نصره والمنع والذب عنه والغرم عن جريرته، والدخول في الصلح بينه وبين من جنى عليه. فإما مُنّ عليه، أو يفادي به".

 

ـتاسعاً، "لا يُرفضوا ولا يُخذلوا ولا يُتركوا هَمَلاً، لأني أعطيتهم عهد الله على ان لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين".

 

عاشراً، "على المسلمين ما عليهم بالعهد الذي استوجبوا حق الذمام، والذبّ عن الحرمة، واستوجبوا أن يذبّ عنهم كل مكروه، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم، وفيما عليهم".

 

حادي عشر، "لهم ان احتاجوا في مرمة (ترميم) بِيَعهم وصوامعهم، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم، إلى رفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمتها (ترميمها)، ان يرفدوا على ذلك ويعاونوا، ولا يكون ذلك ديناً عليهم، بل تقوية لهم على مصلحة دينهم ووفاء بعهد رسول الله موهبة لهم ومنة لله ورسوله عليهم".

المشاهدات: 4333 | الكلمات: 397
أضف تعليقك
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
أرسل