FOLLOW US
نحن دعوة لبيان و ايضاح حجم المخاطر التي تحيط بسورية العروبة و الإسلام  |  المزيد ..
أخبار
الصدمات النفسية للحروب والكوارث
3/12/2012 8:09:55 PM
بقلم: د.مأمون مبيّض

مقدمة حول مفهوم الصدمات

نستعمل عادة عبارة الصدمة (Trauma) للإشارة إلى الأحداث السلبية في الحياة والتي تنذرنا بإصابة خطيرة، مادية أو معنوية، أو التي تهددنا بالموت.  ومن أمثلة هذه الصدمات حوادث السيارات أو الاعتداء بالضرب أو الحروب أو الحرائق أو الكوارث الطبيعية كالفياضانات والزلازل. ومن هذه الصدمات العلاج الأمني الشرس الذي يقوم به الحكومة السورية في مواجهة التظاهر السلمي الذي يقوم به الشعب السوري في ثورته الحالية هذا التعامل الأمني مع العزل والذي يستهدف المدنيين أطفالاً ونساء ورجالاً، مسنين وشباباً، والذي يبدو أنه يستعمل وبشكل منهجي منظم الكثير من العنف المفرط، ويتقصد إظهار غاية الوحشية اللاإنسانية من خلال شبيحته وعناصر أمنه والكثير من عناصر الجيش السوري.

والغالب ان تواجهنا الكوارث والفظاعات البشرية الصنع كجرائم العنف أو الحروب بتحديات نفسية متعددة وبشكل أكبر من الكوارث الطبيعية. ولا شك أن يتعرض ضحايا هذه الصدمات السلميين، والمعتقلين السياسيين، وأسرهم جميعاً، لاشك أن يتعرض كل هؤلاء للكثير من ردود الفعل النفسية الناتجة عن هذه الصدمات.

 

ردود الفعل الناتجة عن الصدمات:

تحدث الصدمات المهددة للحياة أنواعاً متعددة من ردود الفعل الناتجة عن التوتر أو الشدة المرافقة للصدمات، وتظهر ردود الفعل هذه من خلال عواطفنا وأفكارنا وسلوكنا. وتوجد بشكل عام ثلاثة أنواع من ردود الفعل الناتجة عن الصدمات، وهي بمجموعها تشكل عند المصاب حالة تعرف باضطراب الشدة عقب الصدمات، أو الاجهاد النفسي عقب الصدمات (Post Traumatic Stress Disorder) وفهم هذه الأعراض وشرحها للمصاب يعتبر الخطوة الأولى للعلاج:

  1. 1.تكرر تجربة الصدمة (Re-experience)

 

 

حيث يشعر المصاب بالصدمة بتكرر أفكار وذكريات وخيالات ذهنية مطابقة للصدمة التي مر بها، والغالب أن تكون هذه الأفكار والذكريات والصور شديدة الوضوح ومتكررة وبحيث تفرض نفسها بقوة على المصاب، فيشعر وكأن الحدث يحدث الآن ومن جديد، والغالب أن تترافق هذه الأعراض ببعض المشاعر والأحاسيس الجسدية. وكل هذه التجارب المتكررة تسبب لدى المصاب حالة شديدة من القلق والاضطراب والألم المتجدد.

وقد تأتي هذه الأفكار والذكريات والصور في اليقظة أثناء النهار أو ليلاً والمصاب نائم في شكل أحلام مزعجة وكوابيس.

وقد يشعر المصاب بالذنب الشديد متسائلاً لماذا لم يستطع أن يتجنب هذه الصدمة؟ ولماذا لم يتوقعها لينبه الناس إليها؟ ولماذا لم يسعف أو ينقذ الآخرين من المصابين؟...

  1. 2.فرط الإثارة (Hyper arousal:

حيث يعاني المصاب من الأرق وصعوبات النوم، أو إذا استطاع النوم فإنه كثير الاستيقاظ ليلاً ويصبح نزقاً في تعامله مع الآخرين، وسريع الغضب لأقل الأسباب. وقد يشكو من ضعف التركيز والانتباه، ويميل لشدة الحذر والتنبه والتوتر والقلق. وقد يعاني بعض المصابين من نوبات الذعر المتكررة عندما يشعر المصاب بسرعة خفقان القلب والتعرق وانعدام الشهية للطعام وضيق التنفس وبحيث يريد أن يسرع ويخرج من المكان الذي هو فيه، وقد يشعر وكأنه سيغمى عليه أو يفقد وعيه، أو كأن حدثاً كبيراً سيصيبه.

 

  1. 3.التجنب (Avoidance):

عندما يتجنب المصاب كل ما يمت بصلة مباشرة أو غير مباشرة لما له علاقة بالحادث أو الصدمة التي تعرض لها. ويتضمن هذا الأشخاص والأماكن والأشياء التي تذكره بالصدمة أو الحدث. وقد يتجنب أيضاً بعض الأحاديث والأفكار والمشاعر التي تذكره بالصدمة من جديد. وقد تضعف عنده الرغبة في متابعة حياته كما كان من قبل، وبالتالي قد يتجنب الاحتكاك الاجتماعي أو الأسري، ويبدأ يشعر بالغربة حتى عن أقرب الناس إليه، وتضعف ثقته بالناس، مما يزيد في احتمال خلافه معهم.

ومن المصابين من تصل عندهم حالة التجنب هذه إلى نوع مشابه لأحلام اليقظة، فيبدو شارد الذهن  وكأن هناك حاجز كبير بينه وبين الناس والحياة من حوله، أو أن يحس بشعور غريب وكأنه منفصل أو منقطع عن هذا العالم!

وليس نادراً أن يتجنب الشخص المكان أو الشارع أو المنطقة التي وقع فيها الحادث كمكان الانفجار أو مكان وقوع القذيفة. وإذا وقعت القذيفة في المدرسة مثلاً فقد يتجنب الشخص كل مدرسة خشية تكرر الحدث.

 

الدورة الطبيعية لاضطراب الشدة عقب الصدمات:

تتراوح نسبة المصابين باضطراب الشدة عقب الصدمات بعد الحوادث أو الكوارث بين(3%) إلى (75%) بسبب كثرة العوامل المؤثرة والتي سنأتي على ذكرها بعد قليل.

وقد تستمر أعراض الصدمة عادة من عدة أسابيع إلى عدة أشهر، قبل أن يبدأ المصاب بالشعور بالعودة إلى حالته الطبيعية التي كان عليها قبل الصدمة. ويذكر معظم الذين تعرضوا للصدمات بأنهم قد تحسنوا كثيراً خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الصدمة، وبأنهم تمكنوا من العودة إلى نشاطهم الطبيعي. وفي حالات العنف أو الاعتداء على أيدي البشر كالحروب فقد تستمر أعراض الصدمات لمدة أطول طالما استمرت أعمال العنف أو الحرب هذه، أو استمر خطر وقوعها مجدداً، وكما يحدث في حالات الحروب والنزاعات المستمرة التي تبقي الناس في حالة مستمرة أمام الصدمات المختلفة والمرافقة لهذه النزاعات.

وفي الغالب يشفى نصف المصابون بالاجهاد النفسي عقب الصدمات خلال الأشهر الثلاثة الأولى. ومن العوامل التي يمكن أن تؤثر في طبيعة الشفاء، مدى التعرض المباشر للصدمة، وشدة خطورة الحالة المهددة للحياة ، ومدى تعرض الشخص لهذه الصدمة، وقصة التعرض السابق لصدمات أخرى في الحياة، والصعوبات النفسية السابقة للتعرض للصدمة، وطبيعة شخصية المصاب، ونوعية الدعم الاجتماعي المقدم له.

 

الأعمال المساعدة عقب الصدمات:

يمكن للذين تعرضوا للصدمات أن يقوموا بأعمال كثيرة من شأنها أن تخفف عندهم ردود الفعل عقب الصدمات، وقد تمنع هذه التدبيرات احتمال إصابتهم بالاجهاد النفسي عقب الصدمات أو بالاكتئاب أو بغيره من أعراض القلق والتوتر النفسي الناتج عن الصدمات.

ويمكن أن نقسم هذه الأمور المساعدة إلى أعمال يفيد القيام بها وأعمال يفضل تجنبها.

أعمال يفيد القيام بها:

  1. 1.أن يحافظ المصاب على روتين حياته اليومية قدر الإمكان، مما يشعره بأن الحياة تسير كطبيعتها المعتادة، وبأن كل شيء مازال تحت سيطرته مما يعطيه الشعور ببعض الأمان والسلامة. ويدخل في هذا مثلاً وجبات الطعام مع الأسرة، والصلاة، وبعض اللعب وخاصة الصغار.
  2. 2.تلقي الدعم والتشجعي ممن حوله من أفراد أسرته وأصدقائه، مما يخفف عنده الآثار السلبية للصدمات. وللدعم الاجتماعي هذا الأثر الكبير على المجموعة البشرية المعنية.
  3. 3.التصرف الحكيم مع المشكلات والصعوبات الحياتية اليومية، وبحيث لا تترك هذه المشكلات لتتراكم وتتضاف إلى الآثار السلبية للصدمة ذاتها. ومثال ذلك أن يحل المصاب الخلافات الأسرية مع الزوج والأولاد ولا يتركها تتضاعف لتزيد من شعوره بالنتائج السلبية للصدمة الأولى الأساسية.
  4. 4.البحث عن طريقة فعالة للاسترخاء والراحة تناسب طبيعة المصاب وظروفه الخاصة كالصلاة وتلاوة القرآن أو المشي والرياضة أو الاستماع للأناشيد والأغنيات وغيرها من الأنشطة الإنسانية.
  5. 5.أن يتحدث من تعرض للصدمة عن هذه الصدمة وعن التجربة التي مرّ بها، وعما عاناه أو خسره في هذا الحدث. ويمكنه الحديث مع الكبار من أفراد أسرته أو أصدقائه أو جيرانه حيث تظهر نتائج الأبحاث أن المشاركة الوجدانية مع الآخرين لهذه الصعوبات تخفف كثيراً من معاناة المصاب، وتزيد من التلاحم الاجتماعي والأسري.
  6. 6.أن يجد المصاب الوقت المناسب للترويح عن نفسه ببعض الأنشطة المسلية والتي تخفف عنه من توترات الحياة وصعوباتها ولننتبه إلى أن معظم من يتعرض للصدمات قد تنتابهم حالة من الشعور بالذنب لأقل بهجة أو غبطة أو سرور يدخل قلبه، وكأنه لم يعد "يستحق" أن يسعد في الحياة بعد تلك الصدمة التي تعرض لها. ولا نحتاج للتأكيد على ما لبعض الأنشطة المسلية والمريحة من أثر كبير على الصحة النفسية لضحايا الحوادث والصدمات.
  7. 7.أن يرفق المصاب بنفسه، فقد يشعر بضعف الثقة بنفسه أو بأنه لم تعد له قيمة تذكر، وقد يقلل من قدراته على التكيف مع هذه الصدمة، ويبدأ يقنع نفسه بالأفكار السلبية عن نفسه. ولابد له من تذكر أن الصدمات بحد ذاتها لا تحدد قيمة الإنسان ولا قدراته على التكيف مع المتغيرات.
  8. 8.أن يحاول المصاب مواجهة المواقف والأشخاص والأماكن التي ترتبط في ذهنه بالحدث الذي تعرض له، وأن يحاول ألا يتجنبها. فتكرار مواجهة هذه المواقف والأماكن يقلل من آثارها السلبية في نفسه، ويخفف من أعراض القلق والخوف الذي قد يشعر به أمام هذه المواقف والأشخاص والأماكن.
  9. 9.أن يذكر المصاب أنه بالرغم من كل الإجراءات والتدبيرات التي يقوم بها فهذا لا يعني أن سيصل إلى حالة كاملة من السيطرة على البيئة من حوله. وأنه لابد للإنسان من تحمل بعض المخاطر التي قد تأتي بها الحياة من أجل أن يحيا حياة أقرب ما يمكن للحياة الصحية الطبيعية.
  10. 10.
  11. 11.أن يعتقد المصاب بقدرة البشر على التكيف مع هذه الحياة التي استخلفهم الله فيها وبما وهبهم من إمكانات وقدرات.وكما ذكرنا سابقاً فإن معظم ضحايا الصدمات الطبيعية والبشرية يستطيعون تجاوز النتائج السلبية لهذه الصدمات خلال عدة أشهر من الصدمة ومن دون الحاجة لعلاج اختصاصي.
  12. 12.أن يعرف المصاب متى يحتاج للمساعدة أو العلاج الاختصاصي، وألا يجد حرجاً في طلب هذه المساعدة إن احتاج إليها، وليس هناك من فائدة في أن يعاني الإنسان بمفرده وبصمت، فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء. وقد أثبتت الأبحاث والتجارب النفسية وجود طرائق متعددة لعلاج النتائج النفسية عقب الإصابة بالصدمات

 

أعمال يفيد تجنبها:

  1. 1.السعي للتقليل من مشاهدة النشرات الإخبارية التلفزيونية المتكررة. صحيح أنه لابد من معرفة آخر التطورات والأحداث، ولكن تكرار مشاهدة التقارير الإخبارية من شأنه أن يزيد الشعور بالقلق والتوتر الذي يعاني منه الذين عاشوا أو مازالوا يعيشون في أزمة معينة أو صدمة من الصدمات. وخاصة إذا تذكرنا أن الكثير من التقارير الإخبارية تحاول عرض الأحداث بأسلوب انفعالي ومثير للعواطف، وبهدف صدم المشاهد وجذب انتباهه للخبر، وذلك بعرض بعض المشاهد المخيفة والمثيرة والمؤثرة. وتشير الدراسات إلى أن مشاهدة المناظر الباعثة للقلق ولو كانت لمدة وجيزة من شأنه أن يصيب المشاهد بأعراض القلق والتوتر النفسي.
  2. 2.أن لا يحاول المصاب كبت أفكاره وذكرياته وخيالاته المؤلمة وإنما يحاول التعبير عنها. وتشير الدراسات إلى أ،ه كلما حاول الإنسان كبت هذه الأفكار والذكريات والخيالات رغبة في إضعافها فإنها على العكس تشتد عنده وتصبح أشد وأقوى.
  3. 3.أن لا يحاول المصاب المبالغة في طبيعة الصدمة التي تعرض لها أو التي مازال يتعرض لها، وخاصة أن الدراسات تشير إلى أن الناس بشكل عام يميلون عقب تجربة سلبية إلأى المبالغة في وصف هذه التجربة والتعظيم من شأنها، ويبالغون كذلك في مدى إمكانية تكرر وقوعها من جديد. وفي معظم البلاد التي يقتل فيها ناس بسبب الحروب أو أعمال العنف فإن عدد الذين يموتون من جراء حوادث السيارات المدنية يفوق بكثير عدد الذين يموتون نتيجة الحروب أو أعمال العنف المختلفة.
  4. 4.أن لا يزيد الانسان من شدة الصدمة الواقعة بأن يستنتج نتائج غاية في السلبية، والمبالغة فيما يمكن أن يحدث، كأن يستنتج مثلاً أن كل العالم في حالة عداء مع بلده وأنهم ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض عليه!
  5. 5.أن لا يتجنب المصاب بعض المواقف والأماكن طالما أنه أمن أن الخطر قد زال. وتشير الدراست إلى أن التجنب يدفع للمزيد من التجنب والهروب، هذا بالاضافة إلى زيادة عامل القلق والتوتر النفسي. وقد ينتاب المصاب بعض الشعور بالأمان الخادع وبأنه إنما في سلامة لمجرد أنه ابتعد ولم يقترب من مكان معين وليس هذا بالضرورة.
  6. 6.تجنب التصرفات غير الصحية للتكيف مع الصدمات كالتدخين وتعاطي الأدوية والمشروبات الكحولية، أو المبالغة في بعض الأعمال لمجرد قتل الوقت والهروب من الواقع كمشاهدة التلفاز أو الأفلام لمعظم ساعات اليوم للهرب من عيش الواقع. فمثل هذه التصرفات قد تزيد من الشعور بالقلق والتوتر على المدى البعيد.
  7. 7.أن لا يلوم المصاب نفسه على المشاعر والعواطف التي قد يشعر بها بسبب هذه الصدمة أو الحدث. فمهما كانت المشاعر من القلق والحزن والغضب عقب الصدمات فهي عبارة عن ردود فعل طبيعية نفسية عند البشر بشكل عام على حدث غير طبيعي وهو الحرب أو الكارثة، وهي تخف وتزول بعد بعض الوقت. فلوم النفس لوجود ردود الفعل العاطفية هذه سيشعر المصاب بالذنب والخجل، وستزيد عنده الآثار النفسية السلبية للصدمة. فالمشاعر طبيعية والحرب غير طبيعية، وليس العكس كما يعتقد البعض أحيانا.
  8. 8.أن لا يلوم نفسه لأمر فعله لم فعله، ولأمر لم يفعله لم لم يفعله. فلوم الذات وتوبيخها لن يغير في الأمر شيء، بل سيزيد من القلق والمعاناة. فقد يفكر رب الأسرة مثلاً لماذا لم يخرج أسرته من البيت، ولماذا لم يأخذهم إلى الملجئ، ولماذا..؟ ولماذا؟...
  9. 9.أن يتجنب الحديث بكل التفصيلات والأحداث الإخبارية مع الأطفال الصغار لما يمكن أن يعرضهم هذا للمزيد من القلق والتوتر والاضطراب (انظر النشرة الخاصة الأخرى حول مساعدة الأطفال على التكيف مع الصدمات)

 

مراجعة اختصاصي للعلاج :

ينصح عادة بمراجعة اختصاصي نفسي للعلاج أو للمساعدة أو للإرشاد النفسي عندما تكون الأعراض النفسية شديدة في الشهر الأول، وعندما تمنع هذه الأعراض المصاب من القيام بأعماله وواجباته الاجتماعية المعتادة، أو تعيق قدرته عن القيام بمهنته وعمله.

ويمكن في بعض الحالات تشخيص حالات نفسية محددة تحتاج لمعالجة اختصاصية ومنها:

-       القلق الشديد في الشهر الأول.

-       الاجهاد النفسي عقب الصدمات إذا تجاوز الشهر الأول.

-       الاكتئاب السريري الشديد.

-       الرهاب أو الخوف الشديد (phobia)

 

المعالجات المتوفرة:

تتنوع المعالجات المتاحة بحسب طبيعة الصدمة، والمدة التي انقضت على حدوثها وخبرة المعاجل أو الاختصاصي النفسي، وطبيعة تدريبه وموقفه من المعالجات النفسية. ونذكر هنا بعضاً من المعالجات المفيدة لاضطراب الاجهاد النفسي عقب الصدمات أو غيرها من المضاعفات النفسية المرافقة للصدمات من حوادث وحروب ونزاعات:

-       المعالجات الدوائية : وغالباً تقوم على استعمال مضادات الاكتئاب والتي تفيد في علاج الاكتئاب أو ما يرافقه من أعراض القلق والرهاب والتجنب (يراجع كتابي المرشد في الأمراض النفسية واضطرابات السلوك) (1)

-       المعالجة النفسية المعرفية (Cognitive Psychotherapy) (يراجع كتابي المترجم العقل فوق العاطفة ) (2)

-       المعالجة النفسية السلوكية (Behavioural Therapy) (يراجع كتابي المرشد في الأمراض النفسية واضطرابات السلوك) (1)

-       المعالجة بالتحريك المنتظم للعين (Eye Movement Desensitization & Reprocessing) أو اختصار(EMDR): وهي معالجة حديثة نسبياً من اكتشاف العالمة (Shapiro,1987)، وهي مؤثرة جداً في معظم حالات الإجهاد النفسي عقب الصدمات سواء مع الراشدين أو الأطفال الكبار نسبياً والمراهقين.

المراجع وللمزيد من القراءة:

(1)المرشد في الأمراض النفسية واضطرابات السلوك: د. مأمون مبيض، بيروت – 1995- 2006.

العقل فوق العاطفة- في المعالجة النفسية المعرفية: د. غرينبير غر، وكرستين باديسكي، ترجمة د.مأمون مبيض، بيروت 2001.

 

المشاهدات: 5726 | الكلمات: 2057
أضف تعليقك
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
أرسل