FOLLOW US
نحن دعوة لبيان و ايضاح حجم المخاطر التي تحيط بسورية العروبة و الإسلام  |  المزيد ..
أخبار
من نحن
5/28/2013 12:51:36 PM
بقلم: الأمانة العامة

من نحن

 

* نحن دعوة لبيان وايضاح حجم المخاطر التي تحيط بسورية العروبة و الإسلام، مهد الحضارات و أرض الرسالات و بشعبها الأبيّ الغيور الذي لم يدع مكرمة أو نهضة إلا و كان له فيها قصب السبق أو أطيب الحظ و النصيب

 

* نحن مجموعة من أبناء هذه الأمة ترى أن الخطر الداهم على سوريا و العرب و الإسلام أكبر من أن يتصدى له حزب أو جماعة أو تيار، و أن الأمة – كل الأمة – معنية بدفع هذا الخطر و المساهمة في إنقاذ سوريا و السوريين

 

 

* نحن فريق عمل تنادى فيما بينه، و ينادي كل الغيورين و المخلصين من أهل العزيمة و الإختصاص لنفرة تخصصية ترفد حركة النهوض لدى السوريين ، دعماً و مؤازرة و إغاثة و نصحا ،و تساهم في بناء مستقبل سوري واعد يحقق الحرية و العدالة و الكرامة و النماء و الأمان

 

* نحن مجموعة أفراد اختصاصيين من توجهات اسلامية متعددة، يؤمنون بالعمل البرامجي التخصصي سبيلاً لرفع الظلم عن الإخوة و الأهل، نريد -و من الآن- المساهمة في بناء نهوض اسلامي عروبي أصيل في سوريا الحبيبة

 

* نحن إسلاميون يرون أن ما يجمعهم في سبيل نصرة قضية الحق و العدالة أكبر بكثير مما يفرقهم من انتماء حزبي أو مذهبي أو جهوي أو قطري أو سياسي، فالتقوا على أهداف عملية تسعى لتشمل كل ما تحتاج إليه سوريا اليوم و غداً ضمن ما يتوفر من إمكانات و مواهب و طاقات

 

* نحن أفراد من توجهات إسلامية متعددة حزبية كانت أم فكرية أم مستقلة، يحترم كل واحد منا خيارات الآخر، لكننا جميعا في هذا الفريق مشاركون يقدمون جهدهم التخصصي لتحقيق أهداف سوريا و شعبها، دون توجيه أو توظيف لنتائج هذا العمل لأي جهة إلا ابتغاء وجه الله وحده ثم لنصرة الحق و العدل في سوريا

 

* نحن لسنا حزباً سياسياً و لا تنظيماً حركياً و لا تياراً فكرياً ولا توجهاً اجتماعياً، و ليس عملنا الا استجابة لنداء ربنا عزّوجل { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }

 

* نحن من أبناء هذه الأمة نمد أيدينا مخلصة، و نفتح قلوبنا مشرّعة إلى كل غيور صادق، عساه يضع يده في أيدينا و جهده مع جهدنا، فإن الخطب عظيم، فنهوض سوريا فيه نهوض الأمة كلها .
و غير ذلك -لا سمح الله و لا قدر - فيه انتكاسة لكل معاني الخير و المحبة و العدالة وقيم الحق و النور و الهداية

* نحن لسنا بديلاً لأحد و لا مقابلاً لأحد، بل نحن إخوة و أعوان لكل العاملين الخيرين، نقدم لهم جهدنا و خلاصات اختصاصاتنا، فكراً و إغاثة و دعماً في محاولة جادّة لحشد طاقات الجميع في أعمال تتكامل و لاتتناقض وتتعاضد و لا تتضاد

 

نحن فتية آمنوا بربهم و نسأله تعالى أن يزيدنا هدى

                                               

المشاهدات: 6157 | الكلمات: 476
أضف تعليقك
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
أرسل